ابن ماكولا

243

إكمال الكمال

من جماعة وحدث ببخارى وسمرقند ، وله خط حسن ، ( 1 ) [ باب طاو ( 2 ) وطلق ( 3 ) أما طاو آخره واو فهو أبو عمران موسى بن الضحاك بن طاو البخاري ، حدث عن واصل بن إبراهيم ، حدث عنه ابنه أبو زيد عمران ابن موسى ، وحدث عن ابنه خلف بن محمد . ( 4 ) وأما طلق بعد اللام قاف فجماعة كثيرة من المحدثين وغيرهم ، وفى الشعراء طلق بن المقنع ، شاعر ، عداده في الأنصار ، وقد شهد بعض آبائه مشاهد النبي صلى الله عليه وسلم ، هو من بنى معاوية بن ضرار ابن غوث بن عوف بن مالك بن سلامان بن سعد هذيم . ( 5 ) ] ( 6 )

--> ( 1 ) الباب الآتي بكماله ليس في الأصل . ( 2 ) وطاف . ( 3 ) وطليق وطليق ( ؟ ) . ( 4 ) وفى الاستدراك " أما طاق بعد الألف قاف ، فهو أبو يعلى محمد بن عل بن الحسين بن طاق الهمذاني ، حدث عن عبد الواحد بن محمد النجار حدث عنه أبو الغنائم محمد بن علي بن ميمون الترسي الحافظ المعروف بأبي نقلته من خطه في معجم شيوخه " . ( 5 ) ليس في الأصل . ( 6 ) قال منصور " باب طلق وطليق وكلاهما بطاء مهملة مفتوحة . . . ، وأما الثاني [ طليق ] بكسر اللام وبعدها مثناة تحت فهو أبو الطليق معتق بن أبي بكر الخزاعي الموصلي ، حدث عن أبي حفص بن طبرزد ، له أدب ومصنفات في النحو ، كتب عنه أبو المكارم ابن سمينة شيئا من شعره ، وأجاز لي " وفى المشتبه " طليق بالفتح جماعة من الرواة ، منهم طليق بن محمد بن عمران بن حصين ، روى عنه ابن خالد بن طليق " واقتصر عليه التوضيح والتبصير ، وزاد في التبصير " وبالضم . . . " بياض . ومع هذا قال في التقريب " طليق بالتصغير بن عمران بن حصين ، ويقال : ابن محمد بن عمران . . . " وهو صاحبنا ، وقول التبصير " بالتصغير " وهم ففي ترجمة خالد بن طليق من كتاب القضاة لوكيع 1 / 136 قول الشاعر : قل لشهود الزور والجالبيهم * خذوا حذركم من خالد بن طليق في النسخة : والجالبيتهم . خطأ . فما لمريب عنده من هوادة * ولا لذوي قربى ولا لصديق وفيها أعني الترجمة لابن مناذر : أصبح الحاكم بين الناس من آل طليق في النسخة : أصبح الحاكم بالناس . خطأ . ضحكة يحكم في الناس * بحكم الجاثليق يدع القصد ويهوى * في بنيات الطريق ولا يصلح في القافيتين الا ( طليق ) بفتح فكسر وفى الترجمة أنه كان لخالد بن طليق ابنان : عمران وطليق ، وأنشد لابن مناذر : ليت شعري أي الثلاثة قاضينا * أعمران أم أخوه طليق في النسخة : أي البلية . خطأ . أم أبوهم أبو المجانين أم * كل لديه من القضاء فريق ولا يصلح في القافية الا ( طليق ) بفتح فكسر ، فاتضح أنه ( طليق بفتح فكسر ابن خالد بن طليق بفتح فكسر . وفى تاريخ البخاري وكتاب ابن أبي حاتم ( باب طليق ) ذكرا فيه طليق بن محمد المذكور ، وطليق بن قيس الحنفي عن ابن عباس وغيره ، وطليق بن شمير عن أبي عنبة الخولاني عن عمر . فكل ذلك ( طليق ) بفتح فكسر . وفى التقريب بعد ذكر طليق بن محمد بن عمران بن حصين ، وزعمه أنه بالتصغير " طليق بن قيس الحنفي . . . " وهو الذي ذكره البخاري وابن أبي حاتم . ثم قال طليق بن محمد بن السكن بن مروان الواسطي . . . " وقضية اطلاقه فيهما عقب قوله في الذي قبلهما أنه بالتصغير أنهما كذلك ، وقد عرفت الصواب . وفى الاشتقاق ص 63 في ذكر أولاد أبي طالب ما لفظه " فأما طليق ( شكل بفتح فكسر ) بن أبي طالب فليس من أم ( في النسخة : امر ) سائر أولاده " ولم أر في غير الاشتقاق ذكر طليق في أولاد أبي طالب . وفى كتب الصحابة ذكر حكيم بن طليق بن سفيان بن أمية ، وأنه كان من المؤلفة ، وفى الاستيعاب ذكر والده ( طليق ) وأنه كان من المؤلفة ، وأخشى أن يكون وهم في ذكره والذي يظهر أنه ( طليق ) بفتح فكسر وأن زعم صاحب القاموس أنه ( كزبير ) . وفى كنى الإصابة " أبو طليق ، بوزن عظيم ، وقيل : طلق . . . " وذكر له قصة مع امرأته أم طليق ، وذكرها في كنى النساء وذكر معها أم طليق أخرى ، وأرى كل ذلك بفتح فكسر . فأما ( طليق ) بضم ففتح غير ما قيل مما مر ففي آخر حرف الطاء المهملة من الإصابة ما لفظه " طليق مصغر غابر ابن قانع بينه وبين طلق بن علي وهو واحد . . . " فالحاصل أن بعضهم قال ( طليق ) بضم ففتح فسكون وهو يريد طلق ( بطاء مفتوحة فلام ساكنة فقاف ) بن علي . فهذا إما غلط وإما تصغير عارض والله أعلم .